‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 31 مارس 2014

أبيقور (٣٤١-٢٧٠ ق.م.): لا شيء هو الموت بالنسبة لنا

المجال: الأخلاق - المذهب: الأبيقورية

نشأ أبيقور في زمنٍ وصلت فيه الفلسفة إلى ذروتها في أفكار أفلاطون وأرسطو، وهو زمن انتقل تركيز التفكير الفلسفي فيه من الفلسفة الأولى (الميتافيزيقا) إلى الأخلاق، وكذلك من الأخلاق السياسية إلى الأخلاق الشخصية. وكيفما كان الأمر، فلقد وجد أبيقور بذور مدرسته الجديدة في أفكار الفلاسفة المتقدمين، مثلا في فحص سقراط للحقائق القيمية والمفهومية التي ينطوي عليها الإنسان.

الخميس، 20 مارس 2014

فولتير (١٦٩٤-١٧٧٨): الشك ليس وضعا مريحا، ولكنَّ اليقين سُخْف


المجال: الإبيستمولوجيا - المذهب: الشكيّة

كان فولتير مفكرا فرنسيا عاش في عصر الأنوار، وهو عصر اتسم بالتشكك الحاد حيال العالم وطريقة عيش الناس فيه. فيه وجّه الفلاسفة والكتاب الأوربيين اهتمامهم تجاه السلطات المستقرة والمتعارف عليها - كالكنيسة والدولة - مشككين بصلاحها وأفكارها؛ بينما كانوا يبحثون عن منظورٍ جديد للعيش على هديه. فحتى القرن السابع عشر، قَبل الأوربيون على الأغلب تفسيرات الكنيسة إزاء الموجودات، وكيف، ولماذا نشأت. 

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

بيتر سينجر (١٩٤٦): في المعاناة، نحن والحيوانات سواء

المجال: الأخلاق - المذهب: النفعية
يقول سينجر: حِساب قيمة الحياة هي القضية الأخلاقية الأصعب على الإطلاق

عُرف الفيلسوف الأسترالي بيتر سينجر بصفته أشد دعاة حقوق الحيوان نشاطا بُعيْد نشر كتابه "تحرير الحيوان" عام ١٩٧٥. يتبع سينجر مقاربة نفعية في الأخلاق، على خُطى الإنجليزي جيرمي بنتام أواخر القرن الثامن عشر. تطلب النفعية منا الحكم على القيمة الأخلاقية للفعل بواسطة تبعات هذا الفعل. بالنسبة لبنتام، السبيل لفعل هذا يكون من خلال حساب مجموع اللذة أو الألم المتأتي عن أفعالنا، بصورة شبيهة بمعادلة رياضية.


الخميس، 31 أكتوبر 2013

ماري وولستونكرافت (١٧٥٩-١٧٩٧): لا جنس للعقل

المجال: الفلسفة السياسية - المقاربة: النسوية
طوال التاريخ البشري المكتوب نُظر إلى النساء بصفتهن خضعات للرجال. ولكن خلال القرن الثامن عشر تم تحدي عدالة هذا الوضع علنا، وفي عداد أشهر المناهضين له كانت الراديكالية الإنجليزية ماري وولستونكرافت.

العديد من المفكرين المتقدمين استشهدوا بالفروق الجسمانية بين الجنسين لتبرير التفاوت الاجتماعي بين النساء والرجال. ولكن في ضوء الأفكار الجديدة التي تبلورت خلال القرن السابع عشر، كفكرة جون لوك القائلة بأن كل المعارف تقريبا تكتسب من خلال التجربة والتلقين، وضعت شرعية تبرير التفاوت بين الجنسين موضع التساؤل. 


تعليم مماثل

تُجادل وولستونكرافت أنه لو منحنا الرجال والنساء التعليم ذاته فسنجد أنهم يتماثلون في الطباع الجيدة والنهج العقلاني إزاء الحياة، لأنهم في الأساس يملكون عقولا وأدمغة متشابهة. كتابها المنشور عام ١٧٩٢، "دفاع عن حقوق المرأة"، كان إلى حد ما ردا على كتاب جان جاك روسو، "إيميل" المنشور عام ١٧٦٢، الذي أوصى فيه أن تعلم الفتيات تعليما مختلفا عن الأولاد وأن يُلقنوا الإذعان للرجال.

كانت مطالبة وولستونكرافت في أن تُعامل النساء كمواطنات مساويات للرجال، وأن يمنحوا الحقوق السياسية والاجتماعية والقانونية ذاتها، كانت على الأغلب موضع سخرية في نهاية القرن الثامن عشر. ولكنها زرعت البذور التي انتجت فيما بعد الحركات النسوية والحركات التي طالبت بحق المرأة في التصويت؛ تلك الحركات التي ازدهرت في القرن التاسع عشر والقرن العشرين.