‏إظهار الرسائل ذات التسميات بانتام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بانتام. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 31 مارس 2014

أبيقور (٣٤١-٢٧٠ ق.م.): لا شيء هو الموت بالنسبة لنا

المجال: الأخلاق - المذهب: الأبيقورية

نشأ أبيقور في زمنٍ وصلت فيه الفلسفة إلى ذروتها في أفكار أفلاطون وأرسطو، وهو زمن انتقل تركيز التفكير الفلسفي فيه من الفلسفة الأولى (الميتافيزيقا) إلى الأخلاق، وكذلك من الأخلاق السياسية إلى الأخلاق الشخصية. وكيفما كان الأمر، فلقد وجد أبيقور بذور مدرسته الجديدة في أفكار الفلاسفة المتقدمين، مثلا في فحص سقراط للحقائق القيمية والمفهومية التي ينطوي عليها الإنسان.

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

بيتر سينجر (١٩٤٦): في المعاناة، نحن والحيوانات سواء

المجال: الأخلاق - المذهب: النفعية
يقول سينجر: حِساب قيمة الحياة هي القضية الأخلاقية الأصعب على الإطلاق

عُرف الفيلسوف الأسترالي بيتر سينجر بصفته أشد دعاة حقوق الحيوان نشاطا بُعيْد نشر كتابه "تحرير الحيوان" عام ١٩٧٥. يتبع سينجر مقاربة نفعية في الأخلاق، على خُطى الإنجليزي جيرمي بنتام أواخر القرن الثامن عشر. تطلب النفعية منا الحكم على القيمة الأخلاقية للفعل بواسطة تبعات هذا الفعل. بالنسبة لبنتام، السبيل لفعل هذا يكون من خلال حساب مجموع اللذة أو الألم المتأتي عن أفعالنا، بصورة شبيهة بمعادلة رياضية.


السبت، 2 نوفمبر 2013

موزي (٤٧٠-٣٩١ ق.م.): من يرميني بدراقة، أرد عليه بخوخة

المجال: الفلسفة الصينية - المقاربة: الموهستية
ولد موزي في العام ٤٧٩ ق.م.، بعيد وفاة كونفوشيوس، وتلقى تعليما صينيا قائما على النصوص التقليدية. لكنه فيما بعد صار مبغضا للعلاقات القَبَلية التي تؤكدها الكونفوشوسية، مما أدى به إلى إنشاء مدرسته الفكرية الخاصة، داعيا للحب غير المحصور، أو "الجيان آي". يقصد موزي بالجيان آي: أن نعتني بالناس جميعهم على السواء، بغض النظر عن مكانتهم أو علاقتهم بنا.
 

اعتبر موزي فلسفته، التي أصبحت تُعرف لاحقا بـ"التغذية والإدامة لكل أشكال الحياة"، اعتبرها في أساسها خيريّة ومنسجمة مع النهج الإلهي. وصارت تدعى الموهستية.
 

يعتقد موزي بسيادة مبدأ المعاملة بالمثل في أفعالنا. فإن عاملنا الناس كما نحب أن يعاملونا، عاملنا الناس بالمثل. وهذا معنى قوله: "إن رماني أحد بدراقة، رددت عليه بخوخة". يقرر موزي أنه إن تم تطبيق هذا المبدأ القائل بمعاملة الجميع بالعناية نفسها ومن دون تحيُّز، أدى ذلك لاجتناب الصراعات والحروب. وإن أخذ به الجميع، عاشوا في مجتمع متناغم وبالتالي أوفر في انتاجيته. وهذه الفكرة شبيهة بالروح النفعية التي قررها فلاسفة غربيون في القرن التاسع عشر.